الرواية كاملة حسب الاخبار
بحسب مراسلة «الأخبار»: عناصر من الدفاع المدني اللبناني في مركز رميش أسعفوا الجريح المقاوم الذي وصل إلى عين إبل من بنت جبيل قبل أن يتواصلوا مع الصليب الأحمر اللبناني في مركز رميش لنقله إلى المنطقة المحررة لكن قوات الإحتلال الموجودة في دبل علمت بأمر المقاوم فطالبت في اتصال هاتفي مع المسعفين بتسليمه إليها، تحت تهديد قصف سيارة الإسعاف لكنهم رفضوا. بعدها قرّر المقاوم الذهاب سيراً إلى دبل لتسليم نفسه، حرصاً على أرواح المسعفين وأهالي المنطقة في ظل تحليق للمسيّرات التجسسية على علو منخفض.


